منتدى احلى بنات عالم من احلام البنات

center]
السلام عليكم
عزيزتي الزائرة سجلي معانا زانضمي لاسرتنا الحلوة
واذا كنت عضوة ادخلي شوفي الجديد
مع تحيات الادارة
[/center]


•●✿❤ للبنات فقط ❤✿●•

     

 

 


           
مرحبا عضواتي الكريمات اتمنى المنتدى أعجبكم
اريد تنشيط المنتدى فلنظوره هذا المنتدى فيه كل ما تحتاجونه
                  
       يلا سجلوا يا زوار فلن تندموا
            
 


   
 

لوحة شرف منتدى احلام البنات




soOoN
soOo

 

مع السلامة

    فضيحة العاجزين وانكشافهم‏

    شاطر
    avatar
    جنون مراهقة
    بنوتة نشيطة
    بنوتة نشيطة

    عدد المساهمات : 243
    نقاط : 3463
    تاريخ التسجيل : 30/05/2009
    انثى

    لاتمن فضيحة العاجزين وانكشافهم‏

    مُساهمة من طرف جنون مراهقة في الجمعة يونيو 18, 2010 4:38 am

    فضيحة العاجزين وانكشافهم



    29/05/2010
    رشيد ثابت


    حكاية الصمود والتحدي التي يلعب دور البطولة فيها الزوجان لمى خاطر وحازم الفاخوري كشفتنا وفضحتنا. قرر الزوجان أن يصمدا ويضربا مثلا فانكشف الناس وانكشف كثيرون من أبناء الشعب بحركييه وعوامه، وإسلامييه وعلمانييه، وإسلامييه الصقور وإسلامييه الحمائم، وإسلامييه "الزغاليل" أيضًا...



    يصر الزوجان على العيش في زمانهما الكفاحي الخاص متناسيين أننا نعيش أزهى عصور البراغماتية والعملانية والتوسط وخفة اليد. يصران على التصرف كما لو أنهما مزروعان في مسرح عمليات حرب مشتعلة ضد العمالة والصهينة؛ متجاهلين عن عمد ديكور الخيانة الباهظ الثمن الذي يملأ المكان، والمؤثرات التي تملأ السمع والبصر عن "عملية السلام" و"نبذ العنف" و"خارطة الطريق" وعقيدة تقديم راتب عباس عن فياض عن المانح الأمريكي على الأهل والولد، وثوابت السماء والأرض!


    على مدى الأيام الماضية تبارى الكتاب المحترفون والهواة في الإبراق برسائل التأييد للأخت لمى خاطر – الكاتبة الفلسطينية التي اعتقلت مخابرات سلطة فتح زوجها الأخ حازم الفاخوري للضغط عليها لتكف عن الكتابة – وتتابعت رسائل القراء المعلقين المتعاطفين من شتى أنحاء العالم. كم هي جميلة الكلمات التي كتبت تأييدا وتضامنا مع الزوجين وتحية لهما؛ لكن الكلمة الأبلغ والأشد خطورة لما تقل بعد. الكلمة تحشرج في صدورنا جميعا؛ وهي سؤال صارخ لا شك أنه يدور في رؤوس الكثيرين من أمثالي عن الذي أفقدنا القدرة على التحدي، وعن الذي ينقصنا لنصنع كما يصنع حازم ولمى.


    غني عن القول أن هذا التساؤل المرسل الذاهل لا يخص ولا ينبغي أن يصدر باسم أيٍّ من الجرحى أو المعتقلين الحاليين أو السابقين أو أسرهم أو أسر الشهداء أو كل من قدموا ويقدمون التضحيات من حياتهم وأعمالهم وراحة بالهم واستقرار عوائلهم . هذه التساؤلات لا تخص من رهنوا حياتهم من أجل المقدسات ومن أجل فلسطين، وضحوا في سبيل ذلك بكل مشاريع الاستقرار الأسري والتطور المهني والوظيفي. هؤلاء جميعًا أناس محترمون وهم رفاق وإخوة أكفاء لحازم ولمى ولا ينبغي لهم أن يشعروا بالذنب. لكن السؤال المفتوح عما آلت إليه حالنا موجه منا إلينا؛ فبالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن الكثرة الكاثرة من مجاميع الأمة الغثائية أسألنا جميعا: ماذا ينقصنا لنكون في موقع مضرب المثل – بالطبع أقصد مضرب المثل على نحو إيجابي؟ متى يمكننا أن نحضر في صلب المادة الخبرية كأبطال، وليس كمجموعات صماء لا ملامح لها، ولا تصلح إلا لاستدرار شفقة تخالطها الزراية والاحتقار؟


    حازم الفاخوري أسير "مكرر" سابق لدى الاحتلال، وكان بوسعه أن يحتج بمثل هذا الرصيد النضالي ليقول لزوجه قد كفانا ما قدمناه... وحسب هذه الأسرة الصغيرة من التضحية ما سبق وأعطته، ولننصرف لتربية الأولاد وتعزيز مصدر دخلنا ومعاشنا. لمى خاطر أيضا خلفت زوجها في قيادة دفة الأسرة ردحا من الزمن؛ وهذه رتبة متقدمة في التضحية كانت كفيلة بأن تنيل الكثير من الغثائيين شبعهم من الكفاح، وتجعلهم يرضون من مشوار البطولة بالإياب للانصراف للحياة والاستقرار – وربما كتابة مذكرات عن مسيرة طويلة من النضال. لكن إذا كانت النفوس كبارًا فإنها تتحدى غطرسة المحتل – وتابعه العميل – ولا تقبل بكل مكرمة إلا كدرجة في السلم، أو مرقاة للكرامة التالية الأعلى والأكبر. لقد اختار حازم أن يوفر الغطاء الكامل لمسيرة لمى، واختارا معا أن يكشفا ضعفنا وعجزنا وقلة حيلتنا.


    الخير في الأمة بعامة وفي الشعب الفلسطيني بخاصة موجود ولاريب. الناس في مجموعها العام لا زالت مع ثوابت الأمة؛ ولكم أن تروا كيف يصوت الناس لشعارات الحق والمقاومة و"الإسلام هو الحل" في أية انتخابات حرة تعقد في أرجاء الوطن العربي (بصرف النظر عن أهلية الإسلاميين كلهم أو بعضهم لحمل هذا الشعار كل أو بعض الوقت). لكن الكثرة الكاثرة التي تناصر المشروع الإسلامي تتعاطف معه دون التفريط في حقها في الحياة قيد أنملة: حقها في فتح المتجر بداية كل نهار، أو حقها في الذهاب يوميًّا للمكتب لممارسة أعمالها أو حضور المحاضرة في الصف الجامعي على وقتها. هذه الفئة تتعاطف مع المشروع الإسلامي وتدعو له ولأصحابه و"تتبرع" وتكتب، وربما في مواسم العز النضالي تفرز من يتقدمون للخطابة والحديث باسم المشروع على رؤوس الأشهاد في ديوان العائلة أو في برامج التلفزيون التي تتلقى مكالمات المتصلين. لكن أبناء هذا الفريق عموما سيذهبون في اليوم التالي للعمل أو المعهد الدراسي؛ حتى لو قصف جيش الاحتلال غزة أو اقتحم المستوطنون المسجد الأقصى. فبعض الناس يفعل ما يقول، وأكثرهم "مَذِقُ اللسان يقولُ ما لا يفعلُ".


    هذه حال الكثرة الكاثرة من الأنصار؛ لكن ليس هذا كل شيء. فهناك أيضا القلة المؤمنة المناضلة المضحية التي عليها وعلى أمثالها أثنى رب العزة حين قال: "كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين". آلاف قليلة من هؤلاء الصابرين المضحين المرابطين هم من يدوخ الكيان الصهيوني وعملاءه، وباسم هؤلاء وعلى عاتقهم قامت وتحركت الانتفاضتان وكل فعاليات الجهاد الفلسطيني، ولولا الله سبحانه وتعالى ثم هؤلاء لاندثرت القضية من عهد بعيد، ولضاع المشروع الوطني والإسلامي، ولما وجد المتعاطفون والمتضامنون ما يوقظ ذهولهم ويحرك مشاعرهم.


    الوهن وحب الدنيا وكراهية الموت تسيطر علينا – بل إن أكثر الناس لا يعشق الحياة وحسب بل يكره انتقاص مثقال ذرة من امتيازاته ومكتسباته من حطام الدنيا؛ وهو مستعد للقتال بكل أدوات البقاء حفاظا على تعدد ألوان الأطعمة على المائدة، وامتلاء خزانة الثياب بأحدث ما أبدعته الموضات، وحرصا على كل بوصة مربعة من شاشة تلفزيونه الحديث. هؤلاء لا يحدثون فرقا. هؤلاء – على عكس صناع التاريخ في فريق حازم وإخوانه ولمى وأخواتها - هم الذين يمضون فلا تحس منهم من أحد ولا تسمع لهم ركزا...وإلى أن نغسل نفوسنا من درنها ونجلخ ما تراكم على أفئدتنا من صدأ العجز والتقصير فستكون حكايا الأبطال مناسبات لنا - نحن أبناء القطاعات الغثائية - لممارسة شعائر أضعف أضعف الإيمان.


    لكن للأكثر صحيانا منا والأكثر إدراكا للواقع المر، ستكون حكايا جيوب الصمود الخضراء المنتشرة في صحارى العجز لحظات عصيبة من الإحراج، والإحساس الأليم بفضيحة الانكشاف..




    ===========================================================
    لمى خاطر الكاتبة والمحللة السياسية الفلسطينية من مدينة خليل الرحمن، اللبيبة الأريبة الأديبة، صاحبة القلم الثر والفكر الحر تتعرض اليوم لمحنة أبطالها علوج دايتون وأجلافه، لا لشيء إلا لصمودها كالطود الشامخ في وجه محاولات تكبيل قلمها وتصفيد كلماتها!




    http://www.palestine-info.info/ar/default.aspx?xyz=U6Qq7k%2bcOd87MDI46m9rUxJEpMO%2bi1s770CyjyuS6QssgzFGvE2Z0I9b0a6Yxzs1VAY%2b7trmdn20Uwcz8uA%2bPz%2bEEi8IMusZV0%2fKd3sYYT1tfBS5DKTZmKEH7zPzVhbAXv49pP2vzo8%3d






    إلى سلام فياض: هكذا تحاول مخابراتكم إسكاتي!


    [22/05/2010]



    لمى خاطر





    بداية، يشهد الله أنني ما كنت أرغب بالحديث عن أية تجربة شخصية أمام الإعلام ولا عمّا يلحقني من أذى في سبيل فكري، ليس بدافع الخوف، إنما احتساباً للأجر عند الله، ثم قناعة بأن صاحب الفكر الحر لا بد له أن يؤدي ضريبة مواقفه بنفس راضية محتسبة، وكنت على الدوام أستحضر قول شهيد الظلال سيد قطب: (إن أصحاب الأقلام يستطيعون أن يصنعوا شيئا كثيراً ولكن بشرط واحد: أن يموتوا هم لتعيش أفكارهم، أن يطعموا أفكارهم من لحومهم ودمائهم، أن يقولوا ما يعتقدون أنه حق، ويقدموا دماءهم فداء لكلمة الحق).


    غير أن القمع المقنّع للحريات الذي تمارسه أجهزة فتح – فياض في الضفة لم يعد شاناً خاصاً، ولا بد أن تروى فصوله على الملأ لإقامة الحجة على من يدعون أن حرية الرأي لديهم متاحة وبلا حدود، ولكي يقف الجميع على أساليب تكميم الأفواه غير المسبوقة التي استحدثها (الفلسطينيون الجدد)، والحال المتردي الذي تشهده الحريات في الضفة!


    في يوم الصحافة العالمي مطلع هذا الشهر خرجتم يا سيد سلام فياض أمام الإعلام والصحافة وفي أجواء احتفالية بتصريحات ووعود قلتم فيها إن المجال لانتقاد السلطة وانتقادكم شخصيا مفتوح للجميع وبلا حدود، وإن حرية التعبير مصانة، وإنكم ستتابعون جميع حالات اعتقال الصحفيين في الضفة وتعملون على إنهائها، لدرجة أنني صدقت حينها أن ثمة تغيراً إيجابياً على صعيد الحريات يوشك أن يحدث في الضفة!


    ولكن يبدو أن إعجابي بتلك التصريحات كان حلماً عابراً سرعان ما بددته قبضات عناصر جهاز مخابرات فتح حين استدعوا زوجي للمقابلة بتاريخ 9/5/2010 ثم احتجزوه في السجن، لأفاجأ لاحقاً بأنه معتقل بسببي وكعامل ضغط عليّ لكي أكف عن الكتابة، ولأن الجهاز ليس من سياسته اعتقال النساء كما يدّعون، ولا مجال سوى اعتقال الرجال بدلاً من زوجاتهم، وهو أمر – كما أفهمه- أسوأ بكثير من اعتقال المرأة نفسها، لأن اعتقال الزوج يعني أن فتح الليبرالية المنادية بحقوق المرأة والمتباكية على حقوق نساء (الإمارة الظلامية) تعتقد أن الرجل ينبغي أن يكون مسيطراً على زوجته وبالتالي مسؤولاً عنها ومتحملاً لتبعات أعمالها، كما ينبغي أن يشكل عامل ضغط عليها يحملها على تبديل مواقفها والنزول عند رغبات قانونهم المزاجيّ الذي يضيق بقلم امرأة ويعدّه تهديداً للأمن العام ينبغي كسره مهما كان السبيل لذلك!


    هذا مع العلم أن زوجي أسير محرر من سجون الاحتلال ولم يمض على خروجه من السجن سوى بضعة أشهر بعد اعتقال دام عامين، ومع العلم أنني كذلك سبق واستدعيت للاستجواب في جهاز المخابرات في الخليل قبل عدة أشهر، واستجوبوني حينها حول كتاباتي والمنابر التي تنشرها، وقد أكدت لهم رفضي الخضوع لمعاييرهم (الأمنية) في الكتابة، وكان موقفي حازماً بأن الفيصل بيني وبينكم هو القانون الذي يكفل حرية التعبير لكل الناس دون أن يملك أي كان الحجر على أفكارهم أو إلزامهم بمعايير سياسية معينة في الكتابة والتعبير عن الرأي!


    أدرك أن كلماتي هذه لن تروق لجهاز المخابرات ولا حتى لحكومة فياض وأركانها ممن كان معظمهم بالأمس القريب مفكرين وأصحاب أقلام وأكاديميين ومنافحين عن الحقوق والحريات وينادون بصون حرية الرأي والتعبير، لكنني الآن أضعهم أمام مرآة الواقع ليدركوا كم هو البون شاسع بين ما يدعونه وما يطبقونه وبين التنظير الأجوف والفعل وبين الصدق والتمثيل.


    وهي الحقيقة بلا رتوش يا حكومة فياض، ويا أجهزة فتح الأمنية وناطقيها ممن لا زالوا يظنون أن بإمكانهم الاستمرار في ذبح الحريات في الخفاء ثم الخروج بتبريرات واهية سقيمة لتجاوزاتهم أمام الصحافة ووسائل الإعلام!


    وأرجو ألا تظنوا يا سيد فياض أنكم تخففون من حدة الجرم حين تعتقلون زوجاً بدلاً من زوجته أو تحاولون ليّ ذراع معارضيكم عبر المساس بذويهم، ولست أبالي إن اعتقلتُ لديكم في سبيل قناعاتي، فما كنت لأرضى بأن يدفع أي أحد ضريبة مواقفي وأن يحمل عني الأذى حتى لو كان أقرب الأقربين لي، وإن استياءكم مني وضيقكم بما أكتب لا يزعجني أبداً ولن يحملني على الوجل، بل هو مؤشر حيّ على صوابية فكري، فقدر الشهادة من قدر الشهود، ولست أراكم أهلاً لمنح صكوك البراءة ونقاء السيرة لأحد، حتى لو كان قانونكم الجديد يفرض على كل طالب عمل أن يحصل منكم على شهادة (حسن سلوك)!


    حتى كتابة هذه السطور لا زال زوجي (الأسير المحرر من سجون الاحتلال) معتقلاً في سجونكم، ولعل جهاز المخابرات ما زال يأمل بأن يوقع عليّ العقوبة المستحقة من خلاله، أو يعاقبه هو لأنه منح زوجته هامش الحرية الذي تريد في الكتابة والتعبير، ولم يمارس عليها قمعاً (ذكورياً) من أي نوع!


    رسالتي هذه ليست استعطافاً أو استجداءً، بل هي لوضعكم في صورة تجاوزات جهاز مخابراتكم على افتراض أنكم ربما لم تسمعوا بعد بما يجري في الخفاء أو من خلف ظهوركم، ولكي تكفوا عن إطلاق تصريحات بلا رصيد على الأرض حين تأسركم أضواء الكاميرات وجموع الإعلاميين الذين تفترضون أنهم فقط أولئك الذين يسبحون بحمد سياساتكم.


    وهي كذلك دعوة مفتوحة لكل صاحب فكر حرّ أن يكون شاهداً على مفاصل التحول الخطيرة في (المشروع الوطني) الذي تحتكر فتح الوصاية عليه لنفسها، وتحاول إرغام شعبنا على التسليم بأن كل ما يجري من جرائم وتجاوزات تحت عباءة هذا المشروع إنما يخدم حلم الدولة والتحرير ومصلحة الشعب العليا!
    avatar
    الفتاة الوردية
    نائبة المديرة
    نائبة المديرة

    عدد المساهمات : 904
    نقاط : 3803
    تاريخ التسجيل : 15/05/2010
    انثى

    لاتمن رد: فضيحة العاجزين وانكشافهم‏

    مُساهمة من طرف الفتاة الوردية في السبت يوليو 03, 2010 1:53 am

    تسلمي يالغلا fsdgh

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 9:04 pm